Showing posts with label الصدقة. Show all posts
Showing posts with label الصدقة. Show all posts

Saturday, November 21, 2015

قصة جميلة تستحق القراءة

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻣﻠﻚ ﺧﺮﺝ ﻣﻊ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻣﺘﻨﻜﺮﻳﻦ ﻳﺘﻔﻘﺪﻭﻥ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﻓﻮﺟﺪﺍ ﺑﻴﺘﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﻗﺮﻉ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﺮﺝ ﻟﻬﻢ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﻓﺄﻛﺮﻣﻬﻤﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻧﺮﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﺩﻧﺎ ﺑﻨﺼﺤﻴﺔ ..
ﻓﻘﺎﻝ: ﻻﺗﺄﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﻟﻮ ﺗﻮﺟﻮﻙ، ولا ﺗﺄﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻟﻮﻋﺒﺪﻭﻙ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺃﻫﻠﻚ ﻫﻢ ﺃﻫﻠﻚ ﻭﻟﻮ ﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻠﻚ .
ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺃﺟﺰﻝ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻜﻢ.
ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﺆﻛﺪ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺻﺤﺔ ﻣﺎﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻓﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﺳﺮﻕ ﺑﻠﺒﻼً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﺤﺒﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺊ ﺍﻟﺒﻠﺒﻞ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﻻﺗﺨﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻬﺎ ﻛﻲ ﻳﻀﻴﻒ ﻟﻪ ﺣﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ ﻓﺴﺮﺕ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺃﻋﻄﺘﻪ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﻣﺮﺕ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ..
ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﺘﺸﺎﻏﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺒﻬﺎ ﻓﺜﺎﺭ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻭﺍﺗﻬﻤﺘﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﺃﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺐ ﺑﺸﻲ مماﺯﺍﺩ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻏﻀﺒﻬﺎ ..
ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﺘﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺒﻠﺒﻞ ﻭﺗﺨﺒﺮﻩ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻕ ﺍﻟﺒﻠﺒﻞ ،،
ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺃﻣﺮ ﺑﺈﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ..
ﻭﺳﻴﻖ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﻜﺒﻼ ﺑﺎﻷﻏﻼﻝ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﺮ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺑﻤﻨﺰﻝ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺃﺧﻮﺗﻪ ﻓﺪﻫﺸﻮﺍ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭه، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﺪﻱ ﺍﺑﻨﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺑﻞ ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﺪﻳﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ،
ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺠﻼﺩ ﺳﻴﻔﻪ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﺄﺫﻥ ﻟﻪ ﺑﻜﻠﻤﻪ،
ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ،ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺃﻻ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﻻﺗﺄﻣﻦ ﻟﻠﻤﻠﻮﻙ ﻭﻟﻮ ﺗﻮﺟﻮﻙ، ولا ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻭﻟﻮ ﻋﺒﺪﻭﻙ، ﻭﺃﻫﻠﻚ ﻫﻢ ﺃﻫﻠﻚ ﻭﻟﻮ ﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻠﻚ..
ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻗﺪ ﻓﻌﻞ ﻣﺎﻓﻌﻞ ﻟﻴﺆﻛﺪ ﻟﻪ ﺻﺪﻕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻜمه .. ﻓﻌفى ﻋﻨﻪ ﻭﻗﺮﺑﻪ ﺇﻟﻴﻪ ...
ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ : "ﺃﻥ ﺍﻷﻫﻞ ﻻ ﻳﻌﻮﺿﻮﻥ ﻭﻫﻢ ﻣﻌﻚ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ .."
ﺍﻟﻠﻪ ﻻﻳﺤﺮﻣﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ ويديمهم لنا ذخرا وسندا ،،
كلام كبير👍👍 الرجل اللئيم من قاطع اهله
جعل الله أيامكم كلها أعياد تستحق القراءة

هل اﻻمامه منصب الهي يختص به الله لبعض عباده المخلصين............................. ....................ام هو اختيار بين البشر ؟؟

لقد ارسل الله تعالى الرسل واﻻنبياء منذ ان خلق آدم (ع) كي ﻻيكون هناك للناس حجه على الله ..
وهكذا ارسل الله اﻻنبياء والرسل الى الناس كافه وختم اﻻنبياء بنبينا محمد ابن عبدالله (ص)
والسؤال هو : هل دور اﻻنبياء وتبيلغ البشر رسالة ربهم قد انتهت بخاتم الانبياء محمد ( ص) .. ويترك الله للناس حرية تعين واختيار الخليفه حسب اهوائهم فيسيروا بهذه اﻻمه كما يريدونا ...... ام ان هناك واسطه اخرى وهي (اﻻمام) والذي يقود هذه اﻻمه كربان السفينه كي تصل الى بر اﻻمان ...ويكون مستحق لهذا المنصب بجداره حيث ان الله يعلم مافي نفوس البشر فيكون معين من الله وهذا ماحصل لنبي ابراهيم (ع ):
(واذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال أني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي ﻻينال عهدي الظالمين) :
لقد قضى ابراهيم عليه السﻻم طيلة حياته يبلغ الناس رسالة التوحيد وامور العقيده والتي بعثه الله حتى ينقذ الناس ولهذا اراد الله ان يجعله اماما حيث كان ابرهيم قد اكمل مهمته على اكمل وجه ..
ولما اراد الله ان يرفع من مقام ابراهيم حيث ابلى بﻻء حسنا ومر بعدة اختبارات منها مقارعته النمرود وكسر اﻻصنام وقد امتحن ايمانه حيث القي في نار انتقام منه .. وكان صابرا وتحمل الظلم والطغيان وكان قوي اﻻيمان ..
واختبر ايمانه بولده اسماعيل على ان يقدمه قربانا وفعل ونجح بذلك ...
وكان له اختبارات اخرى وقد نجح بها وهكذا كان له من الله منزله ودرجه لم يصل اليها احدا ...وهكذا جعله الله للناس اماما ومن هنا نستدل ان اﻻمامه هي مقام منصوص ﻻيستطيع الوصول اليه اﻻ من اختصهم الله بهذا المنصب ومن هنا يكون دليلنا ان اﻻمام علي (ع) هو امام منصوص عليه وان امر تعينه هو من الله ..
والسبب ان اﻻمام علي( ع ) مستحق بجداره حيث تلقى العلم والحلم والفصاحه والحكمه والبﻻغه وكل مايلزم كي يستمر بهذه المهمه من الله حيث تلقن هذه اﻻمور النبي من جبرائيل ع والنبي علمها لﻻمام علي وهكذا اﻻمام بدوره علم الحسن والحسين ومن بعدهما اﻻئمه اﻻطهار وعلموها شيعتهم وختاما ﻻبد ان يكون اﻻمام عادل ﻻن الله يامر بالعدل والظالم ﻻينال هذا المنصب فهذا عهدا من الله للعباده ..
فكيف ينصب خلفاء من بعد وفاة النبي يظلم بعضهم البعض؟؟ ..................... .لهذا فضل الله اهل البيت عليهم السﻻم في القران الكريم واعطاهم اﻻمامه اكرما لهم ﻻنه يعلم نفسيتهم :
فقال نبينا محمد (ص):
(تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضل من بعدي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي )
الحديث واضح بان القران وال بيت رسولنا اﻻكرم معادله متكامله ...
ان الذي يعلم تفسير القران بكل معانيه الباطنيه المكنوزه وﻻ يستطيع فهمه سواهم فقد كان رسولنا اﻻكرم يستودع كل ماانزل اليه من علوم وحكمه واموار الدنيا واﻻخر واﻻسرار عند اﻻمام علي وكان بيت فاطمه عليها السﻻم المدرسه اﻻسﻻميه والتي كانت تحفظ امانة السماء وبهذه المدرسه حفظت سنة رسولنا اﻻكرم من التزوير ومن اهواء البشر وهكذا كان هم سفينة نجاة اﻻمه والقران يقول : . (انما يريد الله ان يذهب عنكم الرجس ال البيت ويطهركم تطهيرا )
اذا لﻻال البيت مهمه بعد رسول الله وهي الحفاظ على الرساله نقيه وكما اراد الله الطريق الواضح والبعيد عن اﻻعوجاج واﻻهواء الدنيويه ....
وهكذا قبل ان يرحل نبينا اﻻكرم وبعد ان نشر رسالته جائه الخطاب اﻻلهي في سورة المائده 67 :
(ياايها الرسول بلغ ماانزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالتك )
اذا الله يامر الرسول الاكرم (ص) بامر مهم جدا وهو اهم من تبليغ رسالته وان هذه السنين تذهب هباء وبدون فائده اذا لم يبلغ هذا اﻻمر
واﻻمر هو اتمام نعمة اﻻسﻻم وذلك هو تنصيب الوصي المناسب لهذه المهمه اﻻ وهو اﻻمام علي عليه السﻻم ومن بعد اوﻻده والله يقول :
انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقون الصﻻة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ....
لقد اجمع العلماء ان هذه اﻻيه الكريمه انزلت بحق اﻻمام علي عليه السﻻم ....
وهكذا جمع الرسول اﻻكرم النا س بعد حجة الوداع بعد عدة ايام بغدير خم وخطب بين الناس خطبه ذكر للناس فيه ما امره الله بهذه المهمه وقد اجتمع الناس حول رسولنا اﻻكرم وهو ممسكنا بيد اﻻمام علي مخاطبا الجمع :
(اللهم من كنت موﻻه فهذا علي موﻻه اللهم والي من وﻻه وعادي من عاده ونصر من نصره وخذل من خذل )
وبهذا يتحقق امر الله ليكون اﻻمام علي الخليفه الشرعي والواصي بامر من الله عزوجل
وهكذا يتحقق قول الله :
(اليوم اكملت لكم دينكم واتمتت عليكم نعمتي ورضيت لكم اﻻسﻻم دينا )
وهكذا الدين ﻻيكتمل اﻻبوجود اﻻمام علي واﻻئمة المعصومين من ولده وبهذا يتحقق ان
قول رسولنا اﻻكرم :
(تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ابدا كتاب الله وعترتي ال بيتي )
واخيرا ليعلم العالم كله ان الله ذكر كذلك بهذه السوره المباركه المائده ان لﻻانبياء اوصياء وكذلك لموسى له اثنا عشر وصينا ...
ولسيدنا عيسى عليه السﻻم اثنى عشر وصينا
فكيف يرضى الله لموسى وعيسى عليهم السﻻم ان يكون لهم اوصياء وبهذا العدد ويترك امة نبي الرحمه تتخبط من بعده ببعض الصحابة الذين ما ان انتقل نبينا محمد الى الرفيق اﻻعلى حتى عقدة السقيفة المشؤمه واخذا قرار تعين الخليفه بقوة السيف اذا هناك وقعت احداث غيرة مسيرة هذه اﻻمه وانحرفت عن الصراط الذي اراده الله لهذه اﻻمه واكبر دليل هو تخبطها وﻻن يصلح حال هذه اﻻمه اﻻ ان يعود اﻻمام العادل الذي اختاره الله ...

معلومات عن رحلة الامام الحسين عليه السلام

🐪المسافة البرية التي قطعها الامام الحسين
من مكة المكرمة الى كربلاء المقدسة 1470 كيلومتر
🐪خرج الامام الحسين من مكة المكرمة يوم الثلاثاء الموافق 8ذي الحجة سنة 60 هجرية
🐪وصل الامام الحسين كربلاء يوم الخميس الثاني من شهر محرم سنة 61 هجرية
🐪عدد المناطق التي مر بها الامام الحسين 38 منطقة
🐪عدد المناطق التي مر بها الامام الحسين و لم يبت فيها 14 منطقة
🐪عدد المناطق التي مر بها و بات فيها مع عائلته و أصحابه 24 منطقة
🐪عدد الايام التي قطعها الامام الحسين 23 يوما - 21 يوما من شهر ذي الحجة و يومين من محرم
🐪سار في الحجاز 14 يوما
🐪سار في العراق 9 ايام
🐪معدل سرعة الامام الحسين باليوم الواحد بلغت 63.91 كيلومتر في اليوم
🚩استشهد يوم العاشر من شهر محرم الحرام في كربلاء🚩
مواصفات الجبهة الحربية لأبي عبدالله الحسين عليه السلام :
١- اسم المعركة : هيهات منا الذلة.
٢- سنة المعركة : عام ٦١ للهجرة.
٣- شهر المعركة : محرم الحرام.
٤- يوم المعركة : الجمعة العاشر من المحرم .
٥- طبيعة القتال : الجهاد الابتدائي .
٦- الهدف من التحرك والهجرم : فضح وجوه النفاق والكفر وتشكيل الحكومة الالهية .
٧- الموقف الحربي : دفاعي.
٨-طول الجبهة الدفاعية : ( قطر الحذوة) : ١٨٠ متراً
٩- طول محور العمليات : ٣٦٠متر
١٠- الفواصل بين الخيام : ٢متر
١١-عدد الخيام : ٦٠ خيمة.
١٢- تشكيلة القوات : بنو هاشم ، الانصار ، النساء ، الاطفال.
١٣- الحالة الروحية والنفسية للقوات : السعادة للحفاظ على المبادىء.
١٤- عدد الفرسان : ٣٢فارسا
١٥- عدد الرَجاله: ٤٠ راجلا.
١٦- عدد القوات المقاتلة : ٧٢ مقاتلاً
١٧- القائد العام : أبو عبدالله الحسين عليه السلام.
١٨- حامل اللواء : أبو الفضل العباس بن علي عليهما السلام.
١٩-قائد الجناح الايمن : زهير بن القين البجلي
٢٠- قائد الجناح الايسر : حبيب بن مظاهر الاسدي.
٢١-الحالة التموينية : حصار تام وقطع الطريق عليهم.
٢٢- حالة التجهيزات : نقص حاد .
٢٣- حالة الماء والطعام : حصار وجوع وعطش شديدَين.
٢٤- الموقع الجغرافي : بين الضريحين المقدسين في كربلاء.( المقتل)
٢٥- وقت ساعة الصفر : بعد ساعتين من الفجر.
٢٦-الرمز السري للهجوم : لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
٢٧- نوع التعبئة العسكرية: دائري ومثلث وهرمي.
٢٨- عدد مرات الاخلال بتعبئة العدو: ثلاث مراحل وانتهت الرابعة بالقتال الفردي ...

عظم اللة اجورنا واجوركم...

الصدقة ...دواء

كان يشتكي من آلام شديدة في قلبه ..
فذهب إلى مدينة لندن وبعد الكشف وإجراء الفحوصات والتحاليل وجدوا لديه ضِيْقاً في إحدى شرايين القلب .. فقرروا إجراء جراحة له لتوسيع ذلك الشريان ..
فرجع إلى بلده وقبل الذهاب إلى لندن بثلاثة أيام ، كان جالساً مع صديقٍ له ، ومقابل له في الجهة الأخرى محل جزارة ، فرأى امرأةً عجوز في المحل تجمع فتات اللحم والعظم فذهب إليها سائلاً عن فعلها .. فأجابت :- زوجي توفي ولي ست بنات لم يذوقوا اللحم منذ شهور .
فتألم لحالتها وطلب من الجزار أن يعطيها كل أسبوع ما تحتاج من لحم .. فما كانت من المرأة إلا أن رفعت يديها ودعت له دعاءً صادقاً .. فرجع إلى بيته وهو يشعر بسعادة وقوة في بدنه حتى أنه فكَّر فى عدم الذهاب إلى لندن ، لكن بعد إلحاح زوجته وأولاده عليه ذهب ، وهناك رأى العجب .. لقد ذهب المرض دونما علاج .. فبكى الرجل بكاءً شديداً قائلاً :- تاجرت مع ربي ..
نعم تاجر الرجل مع ربه .. تاجر بصناعته للمعروف .. تجارة بها النجاة فى الدنيا والآخرة .. تجارة مع الخالق .. بها طلب لرضا الرحمن .. تجارة بها شفاء من الأمر .. بها تفريج للعثرات وسداد للديون ..
صناعة المعروف .. خَصلة جليلة وخَلَّة كريمة ، وهي فعل الخير وتقديمه للعباد، سواء كان مالاً ، أوعلماً ، كالصدقة ، وبر الولدين ، وسداد الديون ، وإصلاح بين المتخاصمين ، وإماطة الأذى ، وعيادة المرضى ، وقضاء حوائج الناس ..