Saturday, January 30, 2016

تمثال شهرزاد وشهريار




شهرزاد وشهريارمن يتحدث عن بغداد يعني انه يتحدث عن شارع أبو نؤاس ومن يتحدث عن شارع أبو نؤاس يعني أنه يتحدث عن تمثال شهرزاد وشهريار تلك البصمة التاريخية الجميلة التي يمثلها هذا التمثال للفنان محمد غني حكمت رحمه الله. حيث أضاف هذا الفنان بهذا التمثال سمة مميزة لشارع أبو نؤاس ولبغداد الحبيبة.
ويقع هذا التمثال على كورنيش شارع أبو نؤاس وافتتح يوم 19/5/1975 في موقعه الحالي على شـــاطيء نهـــــر دجلة قرب مرسى الزوارق متمثلاً بشهرزاد وهي واقفة ورافعة يدها تسرد حكاياتها على شهريار الجالس امامها متكأً على مقعده صاغياً لقصصها المشوقة والتي تبدئها بتقليد دارج لحكاياتها وهو (بلغني ايها الملك السعيد ……) وتنهي كل حكاية بـ (وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح).
يبلغ ارتفــــــــاع التمثال (4) امتــار و(30 سم)، ويبلغ طول تمثال (شهريار) (4) امتار وارتفاعه (3) امتار يرتكز التمثالان فوق (7) مدرجات من الحجر بأرتفاع مترين ومن يمر من أمام هذا التمثال حقيقة يشعر كأنه في حضرة التأريخ وبهاءه ولاسيما ليلاً حيث الانوار والأضواء الجميلة التي تنير هذا التمثال والتي تضيف له سحراً ورونقاً وعبقاً ماضياً جميلاً من ماضي العراق ونهاراً بلونه الغامق التي تضيف له أشعة الشمس لمعاناً ممايضيف له بهاءاً أحلى، وان مايمثله هذا التمثال هو قصة تاريخية خيالية جميلة المعنى التي عرفها الجميع ونقل سردها من الاجداد للأباء وللأبناء وعلى مر الزمن وليومنا هذا بقيت هذه الحكاية آرث تأريخي جميل كجزء من حضارة العراق وتأريخه العريق متمثلة بشهرزاد ابنة الوزير التي تطوعت للزواج من المللك شهريار الذي كان يتزوج يوميا فتاة ويقتلها أنتقاماً لخيانة زوجته لتثنيه شهرزاد عن زواجه اليومي من فتاة وقتلها والتي راحت ضحية فعلته الكثير من الفتيات البريئات البغداديات.

No comments:

Post a Comment